يُعد تساقط الشعر من أكثر المشكلات الشائعة التي تواجه النساء والرجال على حد سواء، وقد يكون مصدر قلق حقيقي خاصة عندما يصبح ملحوظًا أو مستمرًا. تساقط الشعر لا يحدث من فراغ، بل يكون نتيجة مجموعة من العوامل الصحية، النفسية، أو العادات اليومية الخاطئة.
في هذا المقال، سنتعرف بالتفصيل على 10 أسباب رئيسية لتساقط الشعر، مع شرح واضح لكل سبب، وأفضل الطرق العملية لعلاج المشكلة نهائيًا والحفاظ على شعر صحي وقوي.
1. تساقط الشعر بسبب نقص الفيتامينات والمعادن
نقص العناصر الغذائية من أكثر الأسباب شيوعًا التي تؤدي إلى ضعف الشعر وسقوطه، لأن بصيلات الشعر تعتمد بشكل أساسي على التغذية السليمة حتى تنمو بشكل صحي.
الشعر يحتاج إلى فيتامينات ومعادن أساسية مثل الحديد الذي يساعد على وصول الأكسجين إلى البصيلات، والزنك الذي يدعم نمو الأنسجة وتجديد الخلايا، وفيتامين B12 المسؤول عن تكوين خلايا الدم، وفيتامين D الذي يلعب دورًا مهمًا في تنشيط بصيلات الشعر الخاملة.
عند نقص هذه العناصر، تصبح البصيلة ضعيفة وغير قادرة على إنتاج شعر قوي، فيظهر التساقط بشكل ملحوظ وقد يصاحبه بطء في نمو الشعر أو ترققه.
العلاج:
الاهتمام بنظام غذائي متوازن غني بالخضروات الورقية، البروتينات، والمكسرات، مع إجراء تحاليل طبية في حال استمرار تساقط الشعر لفترة طويلة. في بعض الحالات، يحتاج الجسم إلى مكملات غذائية لتعويض النقص، ويجب تناولها تحت إشراف طبي لتجنب أي آثار جانبية.
2. التوتر والضغط النفسي وتأثيره على صحة الشعر
الضغط النفسي المستمر لا يؤثر فقط على الحالة المزاجية، بل ينعكس بشكل مباشر على صحة الشعر. التوتر يسبب اضطرابًا في دورة نمو الشعر الطبيعية، وقد يؤدي إلى دخول عدد كبير من الشعر في مرحلة التساقط في وقت واحد، وهي حالة تُعرف بتساقط الشعر الكربي.
غالبًا ما يظهر هذا النوع من التساقط بعد فترات من القلق الشديد أو الصدمات النفسية، وقد يكون مفاجئًا لكنه في أغلب الحالات مؤقت.
العلاج:
تقليل التوتر قدر الإمكان من خلال تنظيم الوقت، ممارسة الرياضة، أو تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق. النوم الجيد يلعب دورًا أساسيًا في استعادة توازن الجسم، ومع تحسن الحالة النفسية، تبدأ دورة نمو الشعر في العودة إلى طبيعتها تدريجيًا.
3. تساقط الشعر بسبب التغيرات الهرمونية
التغيرات الهرمونية تُعد من الأسباب الأساسية لتساقط الشعر، خاصة عند النساء، حيث تؤثر الهرمونات بشكل مباشر على قوة وكثافة الشعر. تظهر المشكلة بوضوح في فترات الحمل والولادة، حيث يحدث اضطراب مؤقت في الهرمونات، وكذلك أثناء الرضاعة.
كما أن اضطرابات الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض قد تسبب ضعفًا ملحوظًا في الشعر وتساقطه على فترات طويلة إذا لم يتم علاجها.
العلاج:
ضبط الهرمونات هو الخطوة الأهم، سواء من خلال العلاج الطبي المناسب أو تحسين نمط الحياة. إلى جانب ذلك، يمكن دعم صحة الشعر باستخدام بروتينات وزيوت طبيعية تساعد على تقوية الشعرة وتقليل التساقط الناتج عن الاضطرابات الهرمونية.
4. استخدام منتجات غير مناسبة لنوع الشعر
استخدام شامبوهات أو منتجات لا تناسب نوع الشعر قد يؤدي إلى تلفه على المدى الطويل. المنتجات التي تحتوي على مواد كيميائية قاسية مثل الكبريتات والبارابين تنظف الشعر بشكل مبالغ فيه، لكنها في الوقت نفسه تزيل الزيوت الطبيعية التي تحمي فروة الرأس والشعرة.
مع الاستمرار في استخدامها، يصبح الشعر جافًا وضعيفًا وأكثر عرضة للتكسر والتساقط.
العلاج:
اختيار منتجات لطيفة ومناسبة لنوع الشعر يُعد خطوة أساسية في علاج تساقط الشعر. يفضل الاعتماد على تركيبات طبيعية أو خالية من الكبريتات، مع استخدام منتجات ترطيب تحافظ على توازن فروة الرأس.
5. الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية
الإفراط في استخدام المكواة والسيشوار يسبب تلفًا مباشرًا لبنية الشعرة، حيث تؤدي الحرارة المرتفعة إلى فقدان الرطوبة الطبيعية وإضعاف الطبقة الخارجية للشعر.
مع الوقت، يصبح الشعر هشًا وسهل التكسر، ويزداد معدل تساقطه، خاصة عند استخدام الحرارة بشكل يومي أو دون حماية.
العلاج:
تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية قدر الإمكان، واستخدام واقٍ حراري قبل التعرض للحرارة. كما يُفضل الاعتماد على التصفيف الطبيعي وترك الشعر يجف جزئيًا قبل استخدام السيشوار.
6. تساقط الشعر بسبب غسل الشعر بطريقة خاطئة
الغسل الخاطئ للشعر من الأسباب الشائعة التي لا ينتبه لها الكثيرون. الغسل المتكرر أو استخدام الماء الساخن يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحمي فروة الرأس.
كما أن فرك الشعر بعنف أثناء الغسل أو التجفيف يزيد من تكسر الشعرة ويضعف جذورها، مما يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل تدريجي.
العلاج:
غسل الشعر من 2 إلى 3 مرات أسبوعيًا باستخدام ماء فاتر، مع تدليك فروة الرأس بلطف لتحفيز الدورة الدموية دون إيذاء البصيلات. يُفضل أيضًا تجنب عصر الشعر أو فركه بقوة بعد الغسل.
7. ضعف فروة الرأس وعدم العناية بها
فروة الرأس الصحية هي الأساس لنمو شعر قوي وكثيف. إهمال تنظيفها أو ترطيبها يؤدي إلى تراكم الدهون والأوساخ، مما يسبب انسداد المسام وضعف البصيلات.
مع الوقت، يظهر تساقط الشعر بشكل تدريجي وقد يصاحبه حكة أو قشرة.
العلاج:
الاهتمام بفروة الرأس من خلال تدليكها بزيوت طبيعية مثل زيت جوز الهند أو زيت الخروع، وتقشيرها بلطف مرة أسبوعيًا لإزالة الخلايا الميتة. الحفاظ على توازن الزيوت الطبيعية يساعد على تحسين نمو الشعر.
8. العوامل الوراثية ودورها في تساقط الشعر
العامل الوراثي من الأسباب التي لا يمكن تجاهلها، خاصة عند وجود تاريخ عائلي لتساقط الشعر. يظهر هذا النوع من التساقط عادة بشكل تدريجي، وقد يزداد مع التقدم في العمر.
على الرغم من صعوبة التحكم فيه، إلا أن العناية المنتظمة بالشعر يمكن أن تُحدث فرقًا ملحوظًا في كثافته ومظهره.
العلاج:
لا يمكن منع العامل الوراثي تمامًا، لكن يمكن إبطاء تساقط الشعر من خلال الالتزام بروتين عناية مناسب، واستخدام منتجات تدعم قوة البصيلات وتحفز نمو الشعر.
9. تساقط الشعر نتيجة سوء التغذية والعادات الخاطئة
سوء التغذية والعادات غير الصحية مثل قلة شرب الماء أو الإكثار من الأطعمة السريعة يؤثران بشكل مباشر على صحة الشعر.
الشعر يتغذى من الداخل قبل الخارج، وعندما لا يحصل الجسم على احتياجاته، يظهر ذلك في ضعف الشعر وتساقطه.
العلاج:
شرب كمية كافية من الماء يوميًا، تناول البروتينات والخضروات، وتقليل السكريات والأطعمة المصنعة. هذه الخطوات البسيطة تُحدث فرقًا كبيرًا في صحة الشعر على المدى الطويل.
10. إهمال الترطيب والعناية اليومية بالشعر
إهمال الترطيب يجعل الشعر جافًا وهشًا، وأكثر عرضة للتكسر والتساقط. الترطيب لا يقتصر على استخدام الزيوت فقط، بل يشمل روتينًا متكاملًا يحافظ على نعومة الشعر ومرونته.
الشعر الجاف يفقد قدرته على مقاومة العوامل الخارجية، مما يزيد من تساقطه مع الوقت.
العلاج:
استخدام بلسم مناسب بعد كل غسلة، عمل حمام زيت أسبوعي لتغذية الشعر بعمق، واستخدام سيروم خفيف على الأطراف للحفاظ على الترطيب ومنع التكسر.
لو بتدوري على حل عملي وآمن، منتجات Mayar Beauty Care مصممة خصيصًا لدعم فروة الرأس وتقوية الشعر بمكونات طبيعية تساعد على تقليل التساقط وتحسين كثافة الشعر مع الاستخدام المنتظم.
👉 اكتشفي روتين العناية المناسب لشعرك الآن
